أعظم صفات مدرستنا الحبيبة أن علاقتها بأبنائها الطلاب لا تنقطع أبدا حتى بعد تخرجهم منها ..... فيأتون دائما إليها ويشتاقون إى أيامهم فيها ... وإيمانا منا بصدق هذه المحبة والتواصل فنحن نرحب دائما على هذه الصفحة بالموهوبين من أبنائنا الطلاب سواء من كانوا فى المدرسة أو تركوها والتحقوا بكليات القمة ونفرد لهم صفحات هذه المدونة لنشر مواهبهم الشعرية والنثرية والأدبية والفنية ..
وهذه قصيدة زجلية بعنوان " بنت بنوت " للطالب " بيشوى أيمن " الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الصيدلة :
بنت بنوت واقفة
وتوب أبيض مغطيها
وعيون الناس حاسدة
جمال خطاويها
جريئة فى برائتها
قوية فى عز رقتها
وفى اتنين فى التوب ماسكين
وبيه بيتفاخروا
واحد فى بداية العمر
والتانى كان فى آخره
كل واحد بيشد فى ناحية
وعايز التانى يسيب
والناس نايمة ما هياش صاحية
ومن بعيد مستنى الديب
وف قلب البنت نار ولهيب
مش عارفة مين العدو من الحبيب
وهما لسة فى التوب بيشدوا
ومفيش ولا واحد عايز يسيب
وابتدت البنت تصرخ
وتصرخ ....وتصرخ
والصوت فى الحيط بيشرخ
من قسوة الجراح
وصحيوا الناس على صوتها فى الفجرية
قالوا عيها غجرية ... فوضوية
دى بنت بيئة وشعبية
وصراخ البنت مش باهت
ولا واطى ولا ساكت
والكل قاعد يتفرج
صحيح غاضب لكن ساكت
عامل فيها أعمى وهو شايف
وناس بعيد واقفة
بتمصمص فى الشفايف
واللى على دكانه وفلوسه
وولاده ومصالحه خايف
وواحدة من بعيد جاية
ولابسة البرنيطة
جاية تسأل بكل ألاطة
وعنيها مليانين شماتة
وف لحظة ما وقف الصراخ
انقطع التوب
ونظرتها للاتنين تحرق قلوب
ونزلت من عنيها الدموع
لأجل تسترها تغطيها
حتى م البرد تدفيها
ونزلت ع الارض توطى
تلمم بقية التوب
لكن التراب طلع خسيس
جبان
بس ما نلومش عليه
طلع نزل هو تراب
اللوم ع الانسان
اللى ليه عقل وقلب
وكيان
قامت بنتنا تجرى ع الدار
تخبى نفسها م العار
بكت السما أمطار
شفتها فى النهاية علم
وشها م الخجل احمر
وبقية التوب ابيض
ورجلها م التراب سودا
فنزلت دموعى حزينة
مش على البنت اللى
قالوا عليها بلدى
بس عشان البنت دى
فى النهاية طلعت ..
بلدى !!








Falling hearts Here
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق